محليات

قصة العفو ينهي مأساة مقتل طفل خميس حرب: دوافع غامضة وختام مؤثر

هزّت جريمة مقتل الطفل عبدالمجيد الحربي، المعروفة باسم “قصة مقتل طفل خميس حرب”، المجتمع السعودي قبل سنوات. عادت القضية اليوم إلى الواجهة بفصل جديد ومفاجئ، حيث قرر والد الطفل العفو عن جميع مرتكبي الجريمة.

قصة مقتل طفل خميس حرب

بدأت قصة مقتل طفل خميس حرب في عام 2016، عندما اختفى الطفل عبدالمجيد الحربي، البالغ من العمر 12 عامًا، من منزله في مركز خميس حرب بمحافظة القنفذة. ساد الغموض حول اختفائه، وزاد القلق مع مرور الوقت. بعد يومين، عثر عليه مقتولًا حرقًا بالقرب من منزله.

أثارت هذه الجريمة البشعة غضب واستياء المجتمع السعودي، ودفعت السلطات إلى فتح تحقيق مكثف لكشف ملابساتها. واجهت التحقيقات صعوبة في البداية، خاصةً مع عدم وجود أي دليل واضح.

طفل خميس حرب ووالدة
طفل خميس حرب ووالدة

كشف الجريمة والفاعل

بعد أسبوعين من التحقيقات المكثفة، تمكنت النيابة العامة السعودية من فك لغز “قصة مقتل طفل خميس حرب”. تبين أن مرتكبة الجريمة هي إحدى قريبات الطفل، وهي مطلقة وليس لديها أبناء.

صدم المجتمع السعودي عندما علم بهوية القاتلة، خاصةً لعدم وجود أي خلافات أو عداوات بينها وبين عائلة الطفل. تم القبض عليها بعد الاشتباه بها، وثبوت التهم عليها من خلال الأدلة والقرائن التي جمعتها السلطات.

حكم القصاص والعفو:

صدر حكم القصاص ضدّ قريبة الطفل، إلا أن والد الطفل “حنش الحربي” فاجأ الجميع بقراره العفو عن جميع مرتكبي الجريمة.

أثار قرار العفو صدمة ومفاجأة في المجتمع السعودي، خاصةً مع توقع تنفيذ حكم القصاص. لم يوضح الحربي دوافعه وراء هذا القرار، لكن البعض أثنى عليه ووصفه بالنبل والرحمة.

دوافع غامضة وظلال من الشك:

ظلّت دوافع قريبة الطفل لارتكاب هذه الجريمة غامضة، ولم يتم الكشف عنها بشكل كامل.

طرحت العديد من التساؤلات حول دوافع الجريمة، خاصةً مع صلة القاتلة بالضحية وغياب أي خلافات بينهما.

أضافت حادثة العفو غموضًا جديدًا على القضية، حيث لم يكشف والد الطفل عن أسبابه وراء هذا القرار.

ختام مؤثر بين العدل والرحمة:

مع قرار العفو، تُسدَل الستار على هذه القضية المأساوية.

تبقى “قصة مقتل طفل خميس حرب” شاهدة على قسوة الجريمة، وظلم الموت الذي طال طفلاً بريئًا. يظلّ السؤال حول دوافع الجريمة غامضًا، لكن يظلّ قرار العفو شهادة على نبل والد الطفل ورحمته.

يبقى المجتمع السعودي يتساءل عن دوافع الجريمة، وظروفها، وقرار العفو، تاركًا وراءه قصة مؤلمة حفرت عميقًا في الذاكرة.

محمد سيف

محرر علمي يتمتع بمهارات تحرير قوية واهتمام بالعلوم والتكنولوجيا، قادر على شرح المفاهيم العلمية المعقدة بطريقة سهلة الفهم، يجيد كتابة المقالات العلمية والتقارير البحثية، لديه خبرة في تحرير محتوى علمي متنوع، يتابع أحدث الاكتشافات والتطورات العلمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي متابع موجز الأنباء

نحن نقدر أن الإعلانات قد تكون مزعجه لك في بعض الاحيان، لكن الإعلانات هي مصدر دخلنا الوحيد، مّا يُمكّننا من الاستمرار في تقديم محتوى إخباري موثوق ومجاني لكافة متابعينا، نطلب منك إغلاق حاظر الإعلانات (Ad Blocker) أثناء تصفحك لموقع موجز الأنباء.

قم بإعاده تحميل الصفحه بعد اغلاق ad blocker !