منوعات

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة 1445-2024 مكتوبة: رحلة نحو المغفرة والرضوان

عباد الله مع حلول شهر ذي الحجة، يهل علينا موسم خير وبركة، موسم العشر الأوائل، أيام فاضلة مباركة، خصّها الله تعالى بفضائل جمة، جعلها من أفضل أيام الدنيا وأجرها، ويحرص العديد من المسلمون في هذه الأيام الفضيلة على الاستماع إلى الخطب الدينية التي تتحدث عن استقبال لعشر من شهر ذي الحجة لهذا العام، وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الملك القدوس، السلام المؤمن، المهيمن، العدل، القادر، اللطيف، الخبير، الحليم، الكريم، الرزاق، الوهاب، الغافر، التواب، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.

نشكره تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة، وعلى هدايته لنا إلى الإسلام، وعلى جزيل إحسانه في أن بلغنا هذه الأيام المباركة، أيام العشر من ذي الحجة، أفضل أيام الدنيا وأجرها.

عباد الله، إننا اليوم على مشارف رحلة إيمانية عظيمة، رحلة تُقربنا من الله تعالى، وتُكفر ذنوبنا، وتُفتح لنا أبواب الجنة.

فلنستعد لهذه الرحلة بكل ما أوتينا من قوة، ولننوي ونعزم على اغتنام هذه الفرصة السانحة، لنكون من الفائزين في هذه الأيام المباركة.

اللهم ارزقنا حسن الأداء والعمل في هذه الأيام، واغفر لنا ذنوبنا، وتقبل منا صالح أعمالنا، واجعلنا من عتقائك من النار، يا رب العالمين.

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة: رحلة نحو المغفرة والرضوان
خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة

خطبة عن فضل عشر ذي الحجة

الحمد لله الذي جعل لنا من كلّ عام مواسم للخير والبركة، وخصّص أيّامًا مباركةً تُضاعف فيها الأجور، وتُمحى فيها الخطايا، ونشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

عباد الله، أيّها المؤمنون:

ها هي أيّام العشر من ذي الحجة تهلّ علينا بنورها الإيمانيّ، تحملُ في طيّاتها نسائمَ العطر الإلهيّ، وتُبشّرُنا بفرصة عظيمةٍ لِمُضاعفةِ الأجرِ ونيلِ رضوانِ الله تعالى.

إنّ هذه الأيّام أيّامُ خيرٍ وبركةٍ، فيها تُضاعَفُ الحسناتُ، وتُمحى الخطايا، وتُفتحُ أبوابُ الجنانِ، وتُغلقُ أبوابُ النيرانِ.

فلنُغتنم هذه الفرصةَ الذهبيّةَ ونكثُر من الطاعاتِ والعباداتِ، ونُضاعفُ من أعمالِ الخيرِ، ونُصلحُ ما بيننا وبين اللهِ، ونسألُهُ المغفرةَ والرحمةَ.

أيّها المسلمون:

  • ألا تذكرون فضلَ هذه الأيّامِ المباركةِ؟
  • ألا تتسابقون في الخيراتِ ونيلِ رضوانِ اللهِ؟
  • ألا تُسارعون إلى التوبةِ والرجوعِ إلى اللهِ؟

تذكّروا أنّ كلّ عملٍ صالحٍ تُؤدّونه في هذه الأيّامِ لهُ أجرٌ عظيمٌ، وأنّ كلّ دعاءٍ تدعونهُ يُستجابُ، وأنّ كلّ ذنبٍ تُمحى.

فاستغلّوا هذه الأيّامَ المباركةَ خيرَ استغلالٍ، واملأوا بها ميزانَ حسناتِكم، واطلبوا فيها العفوَ والمغفرةَ من اللهِ تعالى.

اللهمّ وفّقنا لِحسنِ الأداءِ، وتقبّل منّا صالحَ الأعمالِ، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، إنّك أنتَ الغفورُ الرّحيمُ.

عباد الله:

ختامًا، أذكّركم بِفضلِ الصيامِ في هذه الأيّامِ المباركةِ، خاصّةً يومَ عرفةَ، وبِفضلِ التكبيرِ والتهليلِ والتسبيحِ والذكرِ، وبِفضلِ الصدقةِ والإحسانِ إلى العبادِ.

فليكن شعارُنا في هذه الأيّامِ: “مُضاعفةُ الأجرِ، ونيلُ رضوانِ اللهِ، ومحوُ الخطايا”.

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ.

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة 2024: فرصة عظيمة لنيل التقوى والمغفرة

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الملك القدوس، السلام المؤمن، المهيمن، العدل، القادر، اللطيف، الخبير، الحليم، الكريم، الرزاق، الوهاب، الغافر، التواب، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

عباد الله، أيها المؤمنون:

هئنا نحن على مشارف عشر ذي الحجة المباركة، موسم الخير والبركات، موسم التوبة والمغفرة، موسم لقاء الله تعالى.

إنّ هذه الأيام العشر هي من أفضل أيام السنة وأقدسها، وقد خصّها الله تعالى بفضائل عظيمة، منها:

أنّ فيها يوم عرفة، الذي أكمل الله فيه الدين، وأتمّ به النعمة، ورضي لنا الإسلام دينًا.
أنّ فيها يوم النحر، وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك.
أنّ فيها ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر.
أنّ فيها تُضاعف الحسنات، وتُمحى الخطايا، وتُفتح أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النيران.

عباد الله:

فلنغتنم هذه الفرصة الذهبية، ولنحرص على اغتنام فضائل هذه الأيام المباركة، ولنكثر من الطاعات والعبادات، ولنُصلح ما بيننا وبين الله تعالى، ولنسألُهُ المغفرةَ والرحمةَ.

ومن أهم الأعمال التي ينبغي الحرص عليها في هذه الأيام:

الصيام: فصيام يوم عرفة يُكفّر ذنوب السنة الماضية والقادمة، وصيام التسع يُضاعف الأجر.
الدعاء: فالدعاء في هذه الأيام مُستجابٌ بإذن الله تعالى.
الذكر: فذكر الله تعالى يُطمئنُّ القلوب ويُنيرُّها.
التصدق: فالتصدق يُكفّر الخطايا ويُضاعف الأجر.
الأضحية: ففيها تقرّبٌ إلى الله تعالى، وإطعامٌ للفقراء والمساكين.

عباد الله:

إنّ هذه الأيام فرصة عظيمة للتغيير، فرصة للتوبة من الذنوب، فرصة لِمُضاعفةِ الأجرِ، ونيلِ رضوانِ اللهِ، ومحوُ الخطايا.

فلنُسارع إلى اغتنامها، ولنُجاهد أنفسنا لِنكون من الفائزين في هذه الأيام المباركة.

اللهمّ وفّقنا لِحسنِ الأداءِ، وتقبّل منّا صالحَ الأعمالِ، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، إنّك أنتَ الغفورُ الرّحيمُ.

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ.

رانيا سعيد

محررة لغة ثانية خبيرة في تحرير ومراجعه النصوص بلغة أجنبية، تمتلك إتقانًا ممتازًا للغة العربية والإنجليزية،لديها دراية واسعة بقواعد اللغة وثقافتها، قادرة على ترجمة النصوص بدقة واحترافية، وتمتع بمهارات تحريرية ممتازة في كلتا اللغتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي متابع موجز الأنباء

نحن نقدر أن الإعلانات قد تكون مزعجه لك في بعض الاحيان، لكن الإعلانات هي مصدر دخلنا الوحيد، مّا يُمكّننا من الاستمرار في تقديم محتوى إخباري موثوق ومجاني لكافة متابعينا، نطلب منك إغلاق حاظر الإعلانات (Ad Blocker) أثناء تصفحك لموقع موجز الأنباء.

قم بإعاده تحميل الصفحه بعد اغلاق ad blocker !