خطبة نهاية العام الهجري وبداية عام جديد 1446 مكتوبة ملتقى الخطباء

مع اقتراب نهاية العام الهجري، يزداد شعور المسلمين بأهمية هذه اللحظة التي تمثل فرصة للتأمل ومحاسبة النفس ومراجعة مسيرة العام الماضي.

في هذا المقال، سنقدم خطبة نهاية العام الهجري مكتوبة كاملة، تتضمن خطبتين مستوفيتين لجميع عناصر الخطبة، مع إضافة فقرات تحليلية وتعليقات توضيحية تهدف إلى إثراء المحتوى وتقديم قيمة إضافية للقارئ.

الخطبة الأولى:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، نشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، خَلَقَ الْموتَ والحياةَ لِيَبلُوَ الناسَ أيُّهم أحسنُ عملًا، ونَشْهدُ أنَّ نَبِيَّنَا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُه صلى الله عليه وسلم.

أيها الناس أما بعد:

فاتقوا الله -سبحانه وتعالى- واعتبروا بما ترون وتسمعون وبما رأيتم وسمعتم في هذه الحياة الدنيا، إذ تمر الأشهر بعد الأشهر والأعوام بعد الأعوام والجميع في سبات غافلين نائمين، عن ربهم غائبون، فطوبى لمن اغتنم أيام حياته بما يقرّبه إلى الله تعالى، وطوبى لمن شغل أيامه بالطاعات، واتعظ بما فيها من عبر وعظات، ويقول الله تعالى في كتابه العزيز: “يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ”.

التحليل:

تُركز هذه الفقرة على أهمية التقوى ومحاسبة النفس، وتدعو إلى اغتنام الوقت واستثماره في الطاعات. كما تُشير إلى آية قرآنية كريمة تُؤكد على عظمة الله تعالى وقدرته على التصريف والتدبير في الكون.

خطبة عن نهاية العام الهجري

الخطبة الثانية:

الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أمَّا بعد: يا عباد الله، يجب علينا أن نتذكر مع انقضاء هذا العام انقضاء العمر ومرور الأيام والأعوام مثل لمح البصر، وكم عزَّ في تلك الأيام من ذليل، وكم ذلَّ فيها من عزيز، ذلك العمر وكم استغنى فيه من فقير، وكم افتقر فيه من غني، وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: “قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ “.

التحليل:

تُحذر هذه الفقرة من تقلبات الدنيا وزوال النعم، وتُؤكد على ضرورة التوجه إلى الله تعالى والعودة إليه قبل فوات الأوان. كما تُشير إلى آية قرآنية كريمة تُؤكد على قدرة الله تعالى على التصريف والتدبير في شؤون العباد.

الخاتمة:

ختامًا، نأمل أن تكون هذه الخطبة قد أوضحت أهمية محاسبة النفس في نهاية العام الهجري، وأن تكون حافزًا للمسلمين لاستقبال العام الجديد بعزيمة وإيمان وإخلاص.

روزينا محمد

محررة ثقافية تتمتع بمعرفة واسعة بالفنون والثقافة، لديها شغف بالمسرح والموسيقى والأدب والفنون البصرية، قادرة على كتابة مراجعات ونقد فني دقيق وهادف، لديها خبرة في تحرير محتوى ثقافي متنوع، يتابع أحدث المعارض والمهرجانات الفنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي متابع موجز الأنباء

نحن نقدر أن الإعلانات قد تكون مزعجه لك في بعض الاحيان، لكن الإعلانات هي مصدر دخلنا الوحيد، مّا يُمكّننا من الاستمرار في تقديم محتوى إخباري موثوق ومجاني لكافة متابعينا، نطلب منك إغلاق حاظر الإعلانات (Ad Blocker) أثناء تصفحك لموقع موجز الأنباء.

قم بإعاده تحميل الصفحه بعد اغلاق ad blocker !