الفنون والثقافة

حليمة بولند عامين في السجن: تفاصيل القبض عليها وكواليس “الفخ”

شغلت قضية الإعلامية الكويتية حليمة بولند الرأي العام العربي بعد إلقاء القبض عليها ونفاذ حكم بسجنها عامين بتهمة “التحريض على الفسق والفجور”. وتعود قصة وتفاصيل القضية إلى شكوى تقدم بها شاب كويتي ضد بولند مدعيًا أنها حرضته على الفسق والفجور عبر صورها ومقاطع فيديو خاصة بها.

كمين للقبض على حليمة بولند

بعد اختفاء حليمة بولند لأيام، تمكنت المباحث الجنائية الكويتية من القبض عليها في كمين محكم بمنطقة العدان، ونُقلت لاحقًا إلى السجن المركزي لتنفيذ الحكم القضائي.

“فخ” علاقة عاطفية

كشفت محامية حليمة بولند، مريم البحر، عن تعرض موكلتها لـ”فخ” بسبب علاقة عاطفية فاشلة مع الشاب المدعي. حيث نشأت علاقة بينهما عبر تطبيق “واتساب” ووعدها بالزواج، فبادلته إرسال صور شخصية.

تفاصيل العلاقة والعزوف عن الزواج

مع مرور الوقت، شعرت حليمة بعدم صلاحية الشاب للزواج بسبب غيرته الزائدة ومحاولاته للتحكم بها وتقييد حريتها. قررت الانفصال عنه، لكنه لاحقها في الكويت وخارجها، ووصل بها الأمر إلى التدخل من قبل الشرطة المحلية في جورجيا، ناهيك عن تعرضها للضرب على متن الطائرة أثناء سفرها لحضور مؤتمر في مصر.

حليمة بولند

الابتزاز والتهديد

لجأ الشاب إلى ابتزاز حليمة بصورها الشخصية التي حصل عليها من هاتفها، وهددها بعائلتها وأولادها لدفعها للتنازل عن قرارها.

خاتمة: تُعدّ قضية حليمة بولند مثالًا على تطبيق قانون الجرائم الإلكترونية في الكويت، الذي يُجرم نشر أو تداول أي مواد تُعدّ تحريضًا على الفسق والفجور. وتُشير العقوبة المقررة في هذه الجريمة إلى الحبس لمدة عامين وغرامة مالية تصل إلى 20 ألف دينار كويتي.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها حليمة بولند اتهامات قانونية، حيث سبق وتعرضت لانتقادات واسعة بسبب محتوى بعض مقاطع الفيديو التي تنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

تُلقي قضية حليمة بولند الضوء على مخاطر العلاقات العاطفية عبر الإنترنت، خاصةً عند مشاركة الصور الشخصية. كما تُسلط الضوء على خطورة الابتزاز الإلكتروني الذي قد يتعرض له أي شخص.

من المهم نشر الوعي حول مخاطر استخدام الإنترنت بشكل غير مسؤول، خاصةً عند مشاركة المعلومات والصور الشخصية. كما يجب على الجميع توخي الحذر في التعامل مع الغرباء عبر الإنترنت، والابتعاد عن العلاقات المشبوهة التي قد تُعرضهم للابتزاز أو الاستغلال.

أحمد الملاح

محرر مُحنك مع خبرة واسعة في تحرير ومراجعه المحتوى الإخباري بأنواعه المختلفة، يمتلك مهارات ممتازة في القواعد والنحو والهجاء والتدقيق اللغوي، يتمتع بقدرة عالية على التحقق من صحة المعلومات والبيانات، لديه إلمام واسع بالأحداث الجارية والقضايا الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عزيزي متابع موجز الأنباء

نحن نقدر أن الإعلانات قد تكون مزعجه لك في بعض الاحيان، لكن الإعلانات هي مصدر دخلنا الوحيد، مّا يُمكّننا من الاستمرار في تقديم محتوى إخباري موثوق ومجاني لكافة متابعينا، نطلب منك إغلاق حاظر الإعلانات (Ad Blocker) أثناء تصفحك لموقع موجز الأنباء.

قم بإعاده تحميل الصفحه بعد اغلاق ad blocker !